العلامة الحلي
مقدمة 39
نهاية المرام في علم الكلام
ومعرفة بالكلام والتشيع . « 1 » وهو من الشخصيّات البارزة للشيعة التي اجتمعت العصابة على تصديقهم ، هو غنيّ عن التعريف والتوصيف . 2 . محمد بن علي بن النعمان بن أبي طريفة البجلي : يعرّفه النجاشي بقوله : مولى ، الأحول « أبو جعفر » كوفيّ ، صيرفيّ ، يلقب مؤمن الطاق و « صاحب الطاق » ويلقبه المخالفون « شيطان الطاق » . . . وكان دكّانه في طاق المحامل بالكوفة ، فيرجع إليه في النقد فيردّ ردّا فيخرج كما يقول فيقال « شيطان الطاق » ، فأمّا منزلته في العلم وحسن الخاطر ، فأشهر وقد نسب إليه أشياء لم تثبت عندنا وله كتاب « افعل لا تفعل » رأيته عند أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه رحمه اللّه ، كتاب حسن كبير وقد أدخل فيه بعض المتأخرين أحاديث تدلّ على فساد ، ويذكر تباين أقاويل الصحابة وله كتاب « الاحتجاج في إمامة أمير المؤمنين عليه السّلام » ، وكتاب كلامه على الخوارج ، وكتاب مجالسه مع أبي حنيفة والمرجئة . . . « 2 » ، وقد توفي الإمام الصادق عليه السّلام عام 148 ، وأبو حنيفة عام 150 ، فالرجل من متكلّمي القرن الثاني . وقال ابن النديم : وكان متكلّما حاذقا ، وله من الكتب كتاب الإمامة ، كتاب المعرفة ، كتاب الردّ على المعتزلة في إمامة المفضول ، كتاب في أمر طلحة والزبير وعائشة « 3 » . 3 . هشام بن الحكم : قال ابن النديم : هو من متكلّمي الشيعة الإمامية وبطانتهم ، وممّن دعا له
--> ( 1 ) . ابن النديم : الفهرست : 323 . ( 2 ) . النجاشي : الرجال : 2 / 203 برقم 878 ، الطوسي : الرجال : أصحاب الكاظم برقم 18 ، الفهرست للطوسي : برقم 594 ، الكشي : الرجال : برقم 77 . ( 3 ) . ابن النديم : الفهرست : 264 ، وأيضا ص 258 .